:تنبية: تمنع الاعلانات في المنتدى وسيتم حذف أي اعلان !
   آخر المساهمات
أمس في 11:41 am
أمس في 11:14 am
12/6/2016, 10:10 am
12/6/2016, 9:41 am
12/5/2016, 9:31 am
12/4/2016, 9:20 am
12/3/2016, 10:41 am

لماذا كثر الطلاق في مجتمعنا؟! قنبلة موقوتة تهدد كيان الأسرة

مؤسس المنتدى
البلـد/الاقامة : الكويت
مشاركات : 13865
الانتساب : 21/03/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    5/17/2011, 8:10 pm  
لماذا كثر الطلاق في مجتمعنا؟!




حرص الإسلام على بناء الأسرة، بناء قويا متماسكا، تسود
فيه روح المودة والرحمة والسكن؛ إذ هو المحضن الذي سيتربى فيه النشء تربية صالحة؛
لذلك وضع له هذا الدين العظيم دعائم تمنعه من السقوط، وتحميه من عوامل التعرية التي
تعصف بكثير من البيوت التي لا تهتدي بهدى الله تعالى.

فالقواعد الشرعية التي شرعت لمصلحة الأسرة والأخذ بها إلى
أجواء السعادة – تقوم على الحق والعدل والمساواة الشرعية، ورفع الظلم، وقيام كل فرد
بدوره المنوط به، وحرص الأبوين على تحقيق مقاصد الزواج- تحصين الزوجين وإعفافهما،
وتربية الأولاد تربية طيبة – ولا يتأتى لهما ذلك إلا إذا كانا متفاهمين متعاونين
متحابين يقوم كل منهما بواجباته تجاه الآخر وتجاه الأولاد.

لقد كثر الطلاق في القرن الخامس عشر من هجرة الرسول صلى
الله عليه وسلم؛ وأخذ يعصف بالبيوت، وأصبح الرقم مخيفا؛ وانعكس هذا الوضع على
نفسيات الأولاد الذين هم من أهم مقاصد الزواج؛ لذلك أحببت أن أدلي ببعض الآراء التي
أوضح من خلالها بعض العوامل التي دفعت بالزوجين إلى اتخاذ قرار الفراق غير مبالين
بما سيترتب على هذا الطلاق من عواقب وخيمة على البيت.

إن من العوامل التي تقوض أركان بيت الزوجية – انتحال كل
من الزوج والزوجة شخصية الآخر بمعنى: كثير من البيوت تقوم المرأة بالإنفاق على
البيت على الرغم من أن النفقة على الرجل، ولو كانت المرأة ثرية، وهذا لا علاقة له
بمن تقوم بمعاونة زوجها على شؤون الحياة إذا كانت تؤديه عن طيب نفس منها؛ وليس
مفروضا عليها،

والسبب في هذا الخلل يعود إلى أن بعض المجتمعات تحقق فرص عمل للمرأة على حساب
الرجل، أو أن دخل الرجل لا يكفي، فتضطر المرأة إلى أن تشارك زوجها في الإنفاق على
البيت وهي كارهة!! وفي المستقبل سيكون هذا الوضع الأعرج عاملا من عوامل الفراق أو
النكد!!.


إن من
العوامل التي تسرع في دفع عجلة الطلاق لأي سبب – عدم تقدير فداحة التبعات التي
ستنشأ عقب حدوث هذا الزلزال في البيت، سواء من الرجل أو المرأة ؛ فتشريد الأولاد،
وخراب بيت الزوجية، وفقدان معاني الزواج، ربما لو أدرك الزوجان خطورة خسارة كل ما
ذكر قبل أن يقررا الفراق، لما أقدما عليه؛
لكن الطيش وفقدان روح الصبر والتحمل، وعدم الوعي الاجتماعي - كانت
كارثة على البيت.

إن لوسائل
الإعلام دورا كبيرا في إحداث الشقاق في البيوت؛ ولا سيما ممن لا يتقي الله تعالى من
الطرفين؛ فالرجل الذي يشرق ويغرب، ويطلق عينيه وأذنيه شمالا ويمينا، فيتعلق قلبه
بمناظر
النساء اللواتي يعرضن
أجسادهن لكل مشترٍ
؛
فلم يعد يقتنع بزوجه المصون
الطيبة الطاهرة
؛ فينصرف عنها
تحت ذرائع واهية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن المرأة تقبل في صورة شيطان،
وتدبر في صورة شيطان،فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه"
رواه مسلم.


كما أن
المرأة التي تثقل كاهل زوجها بالمصاريف لتحقيق ما تراه في وسائل الإعلام من مباهج
الحياة،
ولا يعجبها شيء في حياة
زوجها،
فيتحول هذا السأم إلى
كره، وتتفاقم المشكلة حتى تؤدي إلى الطلاق!!


إن المرأة – الزوجة - أيها الرجل ليست ممثلة
ولا مغنية ولا مذيعة في قناة فضائية. إنها ربة منزل، ومربية أجيال.
إن المهمة التي تقوم بها لا تسمح لها أن
تظهر بالشكل الذي تراه؛ والذي يمكن أن تحقق شيئا منه في أوقات دون أوقات؛ إذ ينبغي
للمرأة أن تتزين لزوجها؛ وأن تبدي له ما يجعله يتعلق بها، ويمتع نظره
فيها.


إن الرجل -
أيتها المرأة – ليس مصنعا يعمل ليل نهار، ولا مصرفا يضخ الأموال عند الطلب، فيجب
عليك أن تراعي ظروفه المالية، وتقتصدي في المعاش، ولا تمدي عينيك هنا وهناك لتسايري
الواقع الذي لا يقدر عليه زوجك؛ فتكونين سببا في إحداث هوة بينك وبينه تؤدي إلى
خراب البيت!!

إن
من أسباب الطلاق ما يقوم به الأرحام من كلا الطرفين من مداخلات قد تفتح بابا أو
أبوابا من مسببات الفراق، وخاصة أخوات الزوج وبعض أرحامه؛ ولا شك أن الأم غير
الواعية والتي تصغي لكل حديث يأتيها من هنا وهناك حتى تتغير على ابنها وزوجه؛ فعلى
الزوجة أن تكون عاقلة، وتسد هذه المنافذ بخلقها وخوفها من بارئها وطاعتها زوجها في
غير ما معصية دون أن يقع عليها حيف أو ظلم.
وقد تكون أم الزوجة ممن يفسد على الزوجين حياتهما؛ وذلك بأن تنفخ رأس ابنتها ولو كانت هي
الظالمة؛ وتلقى دعما من شقيقات الزوجة (وهن بناتها)؛ فيجب على قائد السفينة (الزوج)
أن يتقي الله تعالى، وأن يراقب ربه في نيته وأعماله، ويتصرف بحكمة وعقلانية بعيدا
عن الانفعال والاندفاعية.


إن الثقافة
الزوجية – بعد تقوى الله تعالى – قبل الزواج ضرورية للزوجين لتعصمهما من الفتن
والريح التي تهب عليهما، كما أن على الشركاء الآخرين من الطرفين أن يساعدوا ركني
الحياة الزوجية على بناء البيت، وسد كل الثغرات التي يمكن أن تنفذ منها العواصف
التي تجعل البيت يخر على ساكنيه


القناعة والبساطة
والشفافية في العلاقات من عوامل التماسك في الحياة الزوجية، وفوق كل هذا الخوف من
الجليل والاستعداد ليوم الرحيل والعمل بالتنزيل. وصلى الله وسلم على نبينا
محمد.
إدارية
البلـد/الاقامة : اليمن
مشاركات : 8873
الانتساب : 10/05/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    5/17/2011, 8:15 pm  
شكرا دارك ع الطرح المهم
الله يصلح الامور
مؤسس المنتدى
البلـد/الاقامة : الكويت
مشاركات : 13865
الانتساب : 21/03/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    5/17/2011, 8:25 pm  
آمين

اسعدني مرورك هذي انا
إداري
البلـد/الاقامة : السعودية
مشاركات : 10156
الانتساب : 09/04/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    5/17/2011, 8:36 pm  
الله يكون بعون هالجيل

تسلم دارك
مؤسس المنتدى
البلـد/الاقامة : الكويت
مشاركات : 13865
الانتساب : 21/03/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    5/17/2011, 8:48 pm  
الله يسلمك اعز الناس
المشرف العام
البلـد/الاقامة : الوطن العربي
مشاركات : 1436
الانتساب : 01/04/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    5/22/2011, 2:57 pm  
اولا شكرا على هذا الموضوع الاجتماعي المهم
ـــــــــــــــ
وقع الحياة تسارع ونغماته تواترت
ولكل تطور ثمنه
وهذا ثمن التقدم البشري الذي خلع عباءة البساطة
مرة اخرى احسنت دارك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــ
مؤسس المنتدى
البلـد/الاقامة : الكويت
مشاركات : 13865
الانتساب : 21/03/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    5/22/2011, 3:10 pm  
مرور رائع منك النافر

شكرا لك
عضو ملكي
البلـد/الاقامة : اليمن
مشاركات : 5940
الانتساب : 19/04/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    6/12/2011, 1:10 am  
:ث:

لماذا كثر الطلاق في مجتمعنا؟! قنبلة موقوتة تهدد كيان الأسرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
منتديات حوف نت :: حوف نت الإجـتــماعـي :: المنتـدى الاجتـماعــي العـــام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟