:تنبية: تمنع الاعلانات في المنتدى وسيتم حذف أي اعلان !
   آخر المساهمات
اليوم في 9:20 am
أمس في 10:41 am
أمس في 10:18 am
أمس في 9:32 am
أمس في 9:04 am
12/1/2016, 1:19 pm
12/1/2016, 12:56 pm

لماذا غير الموكب الذي أسعف الرئيس وجهته من مستشفى 48 إلى مجمع العرضي...

مؤسس المنتدى
البلـد/الاقامة : الكويت
مشاركات : 13865
الانتساب : 21/03/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    6/5/2011, 10:03 am  
لماذا غير الموكب الذي أسعف الرئيس وجهته من
مستشفى 48 إلى مجمع العرضي، وهل ساهمت جهات خارجية بالتعاون مع طرف ثالث في
التخلص من صالح؟ (قراءة تحليلية موسعة)




لم تنقشعبعد سحابة الدخان، التي غطت الأجواء السياسية اليمنية، عقب الاستهداف الذي تعرض لهدار الرئاسة، إثناء صلاة الجمعة ظهر اليوم، وأدى إلى مقتل عدد من مرافقي الرئيس عليعبد الله صالح، وإصابة العديد من كبار مسئولي حكومته، بالإضافة إلى إصابته هوشخصيا، بالرغم من تضارب الأنباء حول حقيقة وخطورة الإصابة التي تعرضلها.
وإلى أنتنقشع سحابة الدخان هذه، سيكون من الصوبة الجزم بحقيقة ما جرى، والتكهن بما قديترتب على هذا الحادث من تداعيات، سيكون لها بالغ الأثر على تطورات الأزمة السياسيةاليمنية، التي يبدو بأنها أصبحت تقف على عتبات طور جديد من أطوار التصعيد السياسيوالعسكري، من المؤكد أن تتجلى ملامحه خلال الأيام القادمة.
هل قتلالرئيس صالح..؟
أثار هذاالحادث، غير المسبوق، وغير المتوقع، العديد من علامات الاستفهام، التي لا زالت تبحثعن إجابات شافية، لا توفرها الاتهامات المتبادلة بين السلطات الرسمية، وبين معارضيالرئيس صالح، بالوقوف وراء الحادث، فاتهام السلطات الرسمية لأنصار الشيخ صادقالأحمر بالوقوف وراء عملية القصف الذي تعرض دار الرئاسة، لا يبدو مقنعا، لمن يعرفحقيقة الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة على دار الرئاسة، وخصوصا في ظل الأوضاعالراهنة.
بالمقابل لايبدو اتهام معارضي الرئيس صالح، له شخصيا بتدبير الحادث، مقنعا، فيما إذا صحتالأنباء الواردة عن إصابته، بغض النظر عن مدى خطورة هذه الإصابة، وذلك لسبب بسيط،هو أنه لا يمكن لأي عاقل أن يدبر عملية لاستهداف نفسه، حتى وإن كان لديه الاستعدادللتخلص من بعض معاونيه، ليجد لنفسه المبرر الكافي لاستهدف معارضيه.
إذن فإنالسؤال المحوري الذي يحتاج إلى إجابة شافية، قبل الشروع في قراءة أبعاد وتداعياتهذا الحادث، هو: ما هي حقيقة إصابة الرئيس صالح في الحادث؟، وما هي طبيعة إصابته إنكان قد أصيب فعلا؟.
تصريحاتالمسئولين الرسميين، حول حقيقة إصابته متضاربة، بين من ذهب إلى القول بأنه تعرضلإصابة طفيفة، وبين أكد بأنه بصحة جيدة، ولكن لم ينفي أحد منهم بشكل مباشر بأنهتعرض للإصابة، حتى من أكد منهم بأن صحته جيدة، ومن أكد منهم إصابته قال بأنهاطفيفة، وليست خطيرة، بالرغم من أن إصابته كانت في الرأس.
لا يوجدهناك أي نفي رسمي لإصابته، ولكن هناك تقليل من حجم وخطورة هذه الإصابة، وقد تكررهذا التقليل من خطورة الإصابة التي تعرض لها صالح من قبل أكثر من مسئول حكومي،الأمر الذي يثير تساؤلات حول طبيعة هذه التأكيدات المتكررة، وفيما إذا كانت تهدفلإخفاء حقيقة موته، خصوصا وأن قناة سهيل الفضائية كانت أول من أكد مقتله، وعقب نفيالمصادر الرسمية لهذا النبأ، عادت قناة سهيل لتؤكد مقتله مجددا، وفقا لمصادرهاالخاصة التي أكدت الخبر، بالرغم من النفي الرسمي.
وما يؤكدذلك، هو أنه كان قد أعلن مساء اليوم بأن الرئيس صالح سيعقد مؤتمرا صحفيا، لإطلاعالشعب على ملابسات الحادث، وقد كان هذا الإعلان في سياق نفي نبأ مقتله، غير أن هذاالمؤتمر الصحفي لم يتم، وقد ظهر نائب وزير الإعلام بعد عدة ساعات، ليعلن بأنالمؤتمر الصحفي تأجل إلى أجل لم يحدده بسبب ما وصفها بالخدوش التي تعرض لها صالح،وقال بأن الرئيس صالح سيتعافى من إصابته قريبا.
هذا التأجيلللمؤتمر الصحفي الذي كان سيعقده صالح، يؤكد بأن إصابته ليست طفيفة، إذ لو كانتإصابته طفيفة كما تؤكد المصادر الرسمية لما كانت أعاقته عن عقد المؤتمر الصحفي،خصوصا وأن ذات المصادر الرسمية أكدت بأن كل من كان حول الرئيس صالح من كبار مسئوليحكومته تعرضوا لإصابات خطيرة، أدخل عدد منهم بسببها إلى العناية المركزة، فضلا عنمقتل ثلاثة من حرسه الخاص، بما فيهم قائد الحرس الخاص، محمد الخطيب.
والسؤالهنا، هو لماذا تصر المصادر الرسمية على أن إصابة الرئيس صالح طفيفة، فيما تؤكد بأنكل من كانوا محيطين به قتلوا أو أصيبوا إصابات خطيرة، بما فيهم نعمان دويد الذيبترت يده وساقه، وعبد العزيز عبد الغني، وصادق أبو راس، ورشاد العليمي، الذينأدخلوا إلى العناية المركزة، بين الحياة والموت.
المعلوماتالتي حصل عليها "مأرب برس" من قبل مصدر مطلع تؤكد بأن الرئيس صالح أصيب إصابةبليغة، وقالت بأنه أسعف إلى مستشفى خاص في مجمع الدفاع،في منطقة باب اليمن، الذييرقد فيه حاليا، لتلقي العلاج، في ظل إجراءات أمنية مشددة.
ذات المصدرأكد لـ"مأرب برس" بأن عشرات المسئولين الذين كانوا يؤدون الصلاة في جامع الرئيسصالح، نقلوا إلى مستشفى 48 في حزيز، فيما فرضت الأجهزة الأمنية طوقا على المستشفىوالمناطق المحيطة به، أي أن الرئيس صالح قد نقل بمفرده إلى مجمع الدفاع في العرضي،كي لا تتسرب أي معلومات حول حقيقة وضعه الصحي.
ارتباكالأوساط العسكرية
في ظل هذاالتكتم الشديد حول طبيعة الوضع الصحي للرئيس صالح، دخلت الأوساط العسكرية والأمنيةفي حالة ارتباكا تام، وهذا هو ما أكده مصدر خاص لـ"مأرب برس"، وقال بأن هناك اجتماععاجلا دعيت له جميع القيادات الأمنية والعسكرية، منذ أن نقل الرئيس صالح إلى مجمعالعرضي، ولا زال هذا الاجتماع منعقدا لمناقشة الوضع الراهن، حتى ساعة متأخرة منمساء اليوم.
وأكد المصدربأن هناك حالة من الضبابية والارتباك تسود المشهد الرسمي والعسكري، مؤكدا بأن هناكانشقاقا حادا في أوساط القيادات العسكرية، وبين كبار مسئولي الدولة، رافضا الإدلاءبأي معلومات حول طبيعة هذا الانقسام، وفيما إذا كان الرئيس صالح قد قتل، ويتمالتكتم حاليا على الخبر.
فيما إذاصحت هذه المعلومات، فهذا يعني بأن الرئيس صالح، قد تعرض لإصابة خطيرة لن يتمكنبعدها من قيادة البلاد، أو أنه قد يكون قتل بالفعل، ويتم التكتم على الخبر، بهدفالترتيب لانتقال السلطة قبل إعلان وفاته، وما يؤيد هذه التكهنات هو أن قيادات الجيشتعقد اجتماعا متواصلا منذ وقوع الحادث وحتى الآن، فيما يطل الجندي على القنواتالرسمية للتأكيد على أن صحته جيدة، مخففا من لهجته الحادة تجاه معارضي صالح، بطريقةغير معهودة من قبله، بالرغم من الاتهامات الرسمية التي وجهت لأنصار الأحمر بالوقوفوراء الحادث.
فرضية وجودطرف ثالث
منذ اللحظاتالأولى التي تلت الحادث، وجهت أصابع الاتهام الرسمية لأنصار الشيخ الأحمر، وهو ماسارع مكتب الشيخ الأحمر إلى نفيه، بالرغم من مسارعة قوات الرئيس صالح إلى تنفيذعمليات انتقامية، سريعة طالت منزل الشيخ حميد الأحمر، واللواء علي محسن صالح، فيمنطقة حدة.
مكتب الشيخالأحمر نفى ضلوع أنصار الأحمر في الحادث، واتهم النظام باستهداف نفسه، حيث قال مديرمكتب الشيخ الأحمر، محمد القيسي، بأن النظام أصبح كالنار تأكل نفسها، إن لم تجد ماتأكله، غير أن الشيخ حميد الأحمر كان أكثر وضوحا، عندما اتهم الرئيس صالح بتدبيرهذا الحادث، لاتخاذه ذريعة لمزيد من الاستهداف لمعارضيه.
هذهالاتهامات المتبادلة، لا تستند إلى أي أدلة، ولكن جميع القرائن المتوفرة حتى الآنتؤكد بأنه من المستحيل على أنصار الشيخ الأحمر، تنفيذ مثل هذه العملية، وبهذاالمستوى، حيث أن الصواريخ التي استخدمت لتنفيذ العلمية لا تملكها القبائل، حيث يؤكدخبراء عسكريون بأن الصاروخ المستخدم صاروخ دقيق وموجه عن بعد، ومثل هذه الإمكانياتلا تملكها غير الدولة.
كما أن دقةالتنفيذ في هذه العملية، تعتبر دليلا آخر على أنها من تدبير جهة أخرى غير أنصارالأحمر، حيث أكد خبراء عسكريون، بأنه من المستحيل أن يتم تنفيذ مثل هذه العمليةوبهذه الدقة، دون أن تكون لدى الجهة المنفذة معلومات دقيقة، عن طبيعة تحركات الرئيسصالح، وحول موقعه بالتحديد في دار الرئاسة، فضلا عن ضرورة أن تكون لديها القدرة علىعدم إثارة ريبة السياجات الأمنية المتعددة المحيطة بالقصر الرئاسي، قبل تنفيذالعملية.
وجميع هذهالمتطلبات لا يمكن لأنصار الأحمر توفيرها قبل تنفيذ العملية، خصوصا إذا علمنا بأنالصاروخ استهدف الرئيس صالح، بدقة عالية، الأمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة من مرافقيهالذين كانوا لصيقين به، بالإضافة إلى مرافقه الخاص، وقائد حرسه الخاص محمدالخطيب.
كما تفيدالمعلومات المتوفرة حتى الآن، بأن من نفذ العملية كان يمتلك معلومات دقيقة حولطبيعة تحركات الرئيس صالح، وما يؤكد ذلك هو أن موكب الرئيس صالح تعرض للقصف مرةأخرى، عقب خروجه من القصر الرئاسي لإسعافه، أثناء مروره في شارع الخمسين، ما أدىإلى حدوث تصادم بين عدد كبير من السيارات التي كانت ترافق موكب الرئيس، وفقالمعلومات خاصة، حصل عليها "مأرب برس" من قبل مصدر مطلع.
ويؤكد تكراراستهداف الرئيس عندما كان في موكبه، بأن منفذي العملية حصلوا على معلومات، بأنالصاروخ الذي استهدف جامع دار الرئاسة، لم يحقق الهدف المطلوب، وهو مقتل الرئيسصالح، وبالتالي فإنهم قد كرروا القصف على السيارة التي كانت تقل الرئيس صالح، بدقةمتناهية، ولم يتكرر القصف عقب نقل الرئيس صالح إلى مجمع العرضي، ما يعني بأن الجهةالمنفذة، قد حصلت على معلومات مؤكدة حول مقتله، نظرا لعدم تكرارها للقصف علىموكبه.
جميع هذهالملابسات، جعلت بعض المراقبين يذهبون إلى القول بأن هناك جهة ثالثة، هي من نفذتالعملية، خصوصا وأن القصف على جامع دار الرئاسة، تزامن مع قصف الجامع القريب من دارالرئاسة الذي أدى فيه الشيخ حمير الأحمر صلاة الجمعة، وأدى إلى مقتل خمسة منالمصلين.
فرضيةاغتيال صالح لكبار قادته
وفي ظلتضارب الأنباء والمعلومات حول ملابسات الحادث، تبرز فرضية ثالثة، وهي أن الرئيسصالح، هو من دبر للعملية، وبأن ما يقال عن إصابته لا يعدو عن كونه مجرد مسرحية يتمتنفيذها بدقة عالية، من أجل أن يتحول الرئيس صالح إلى ضحية، مستهدفة من قبل أنصارالأحمر.
ويؤكدالقائلين بهذا الرأي على طرحهم، بأن الصاروخ الذي استهدف دار الرئاسة جاء بطريقةأفقية وليست عمودية، ما يعني بأنه أطلق من منطقة مرتفعة في صنعاء، يعتقد بأنه جبلعطان، خصوصا وأن القرى التي في المنطقة تعرضت لعملية قصف عنيف، عقب الحادث، ولو كانأطلق من قبل أنصار الأحمر لكان سقوطه عموديا.
ويؤكدالقائلين بهذا الرأي بأن الرئيس صالح أراد من خلال هذه العملية، أن يتخذ منها ذريعةلاستهدف ساحة التغيير، ولمزيد من استخدام القوة ضد معارضيه، بما في ذلك سلاح الجو،تحت مبرر تعرضه لمحاولة انقلاب عسكري.
وقالت مصادرخاصة لـ"مأرب برس" بأن الرئيس صالح دبر عملية اغتيال لكبار قادته بعد إشادة بيانالجيش المساند للثورة مؤخرا بهم، ولمحاولة كسب تعاطف شعبي معه، ومحاولة الإفلات منتهم ارتكاب جرائم حرب يتم الإعداد لتوجيهها له في الكواليس الدولية.
غير أن ماينفي هذا الطرح هو أن الصاروخ الموجه استهدف مقدمة الجامعالذي كان يؤدي فيه الرئيسصلاة الجمعة، في دار الرئاسة، ولو كانت العملية مدبرة من قبله لكان الاستهدافلمؤخرة الجامع، لا مؤخرته، نظرا لتواجد الرئيس في مقدمة الجامع، بالإضافة إلى خطيبالجمعة، الذي كان ضمن قتلى العملية. وإلى أنتتضح الرؤية، تظل فرضية مقتل صالح، قائمة إلى أن يثبت العكس، خصوصا وأن هناك منيذهب إلى أن تكون هناك أطرافا خارجية تقف وراء تنفيذ العملية بهذه الدقة، بالتعاونمع جهات محلية، معارضة للرئيس صالح، وعدد من كبار معاونيه، والمقربين منه، في إطارعملية خططت لها ونفذتها أطراف خارجية بالتعاون مع أطراف عدة في اليمن، وهذا قد ماتؤكده أو تنفيه الكلمة التي أعلن التلفزيون اليمني بأن صالح سيلقيهاالليلة.

نقلا من شبكه صدى عدن
المشرف العام
البلـد/الاقامة : الوطن العربي
مشاركات : 1436
الانتساب : 01/04/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    6/5/2011, 6:22 pm  
شكرا للنقل
والحقيقة يا اخ دارك ان الامور السياسية
دهاليز ظلمات بعضها فوق بعض ،
عموما نتمى للشعب اليمني الخروج من هذة الازمة
بسلام ويعيد ترتيب بناء دولته المدنية
تسودها القوانين النافذة وتزدهر على ربوعها التنمية البشرية والمادية
مرة اخرى احسنت ولكم التحية.
مؤسس المنتدى
البلـد/الاقامة : الكويت
مشاركات : 13865
الانتساب : 21/03/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    6/5/2011, 7:50 pm  
@النافر كتب:
شكرا للنقل
والحقيقة يا اخ دارك ان الامور السياسية
دهاليز ظلمات بعضها فوق بعض ،
عموما نتمى للشعب اليمني الخروج من هذة الازمة
بسلام ويعيد ترتيب بناء دولته المدنية
تسودها القوانين النافذة وتزدهر على ربوعها التنمية البشرية والمادية
مرة اخرى احسنت ولكم التحية.

اشكرك مرورك الطيب النافر

لماذا غير الموكب الذي أسعف الرئيس وجهته من مستشفى 48 إلى مجمع العرضي...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
منتديات حوف نت :: حــوف نت العـــام :: المنتـدى الـعــــام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟